مبروك على الجزائر ممثل العرب الوحيد

ألف مبروك على الجزائر
ممثل العرب الوحيد
نهدي هدا النأهل لشعب مصر الشقيق  وعلى رأسهم شحاتة

يا الولاد ديرو حالة ***يابلادي بلاد الرجال

 


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

مجرمو الإنترنت في إسرائيل by us

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

Admin

avatar
Admin
عقد في تل أبيب بإسرائيل مؤتمر دولي لقراصنة الكمبيوتر وشبكات المعلومات في الفترة من 28- 30 مارس 2000. ويمثل اختيار المؤتمر لتل أبيب علامة استفهام حول دور إسرائيل في عمليات القرصنة العالمية على شبكات الحاسبات الآلية المجرمة في مختلف دول العالم بما فيها الولايات المتحدة كأكبر دولة مستخدمة لشبكة المعلومات العالمية "الإنترنت"، فضلاً عن التساؤل المثار حول شرعية اجتماع عناصر مطلوبة للعدالة في بعض عواصم العالم، وتقوم منظمة إسرائيلية تسمى "الناس والكمبيوتر" بعقد هذا المؤتمر الذي يستضيف خبراء في القرصنة من مختلف أنحاء العالم، كما تم إنشاء موقع له على شبكة الإنترنت عنوانه http://www.2600.org.il/، لتقديم التسهيلات لمن يريد الحضور وتوفير خدمة الحجز بالفنادق كما يقدم جدول الأعمال وأسماء ضيوف المؤتمر، ويرى خبراء تكنولوجيا المعلومات أن عقد مثل هذا المؤتمر يزيد من عدد القراصنة؛ حيث إنه قد يستهوي بعض الهواة للانضمام إلى هذه العصابات الإجرامية فيزيد تأثيرهم المدمر على المستوى العالمي.
مصطلحات القرصنة
عظيمة هي منتجات ثورة الاتصالات والكمبيوتر، آفاق أرحب، وآمال أعرض، ولكن كما قالوا قديمًا:
200ـه حتى الحديد سطا عليه المبرد
يستخدم المصطلحات كما هي مستخدمو الكمبيوتر والمتصلون بالشبكات المحلية والدولية خاصة شبكة الإنترنت، وليس من شيء أخوف لأي من أولئك من أمرين؛ أولهما المشكلة التي مرت حتى الآن بسلام وهي مشكلة الصفرين لعام 2000، أما الأمر الثاني فهو أولئك النفر Hacker, cracker and Trojan horse ، وهم يلتقون جميعًا في ذهن المتلقي حول شخص ما يمكن أن يكسر الحواجز الأمنية لشبكات الكمبيوتر، أو يقوم بفك حماية برامج الكمبيوتر من النسخ، أو أنه في النهاية يمكن أن يطوِّر ما اصطلح على تسميته بالفيروس.
مقتحمو الشبكات Hackers

هذا ما سوف نطلقه على الـ Hackers، وهو ليس كما نشاهده في الأفلام، ليس بالشخصالبليد أو الانطوائي، أو ضد المجتمع، وهم ليسوا كذلك من حثالة المجتمع أو جواسيس لأباطرة الصناعة، إنما هم أفراد أصحاب مهارات كمبيوترية عالية وقوية من أوساط الناس لديهم الرغبة لاختبار قدراتهم، لذا يلجؤون إلى إثباتها غالبًا بطرق غير شرعية.
والبعض يصل إلى ذلك بشلّ قدرة الكمبيوتر على الاستجابة والقيام بوظائفه الداخلية، فعلى سبيل المثال فيما يسمى بـ "Denial of service attacks" ؛ حيث يغرق بعضهم خادم شبكة "web" بطوفان من الأوامر الزائفة والتي يذعن لها الخادم، ويقضي في تلبيتها وقتًا طويلاً جدًا، مما يجعله لا يستجيب للطلبات الحقيقية للمستخدمين أو إصابته بالعطل.
أما فيما يسمى بـالرسائل المتفجرة "Mail bombs" فهي تشبه سابقتها، إلا أنها تهاجم ضحاياها من خلال خوادم البريد "mail" كما يوجد نوع آخر من أولئك المفسدين دأب على اختراق المناطق الآمنة من الشبكات بتدمير نظمها الدفاعية، والمقتحم للشبكة إما أن يصل لذلك بتطوير برنامج يمد الشبكة بالملايين من كلمات المرور المحتملة حتى يقع على الكلمة الصحيحة لجواز المرور، وقد يطور برنامجاً يتلمس البيانات الحساسة والسرية والمغلقة، حتى إذا ما وصل لتلك البيانات فقد يفك شفرتها ويحل لغزها، فيصل إلى ما هو أخطر في تلك الشبكة مما يمكنه من التوغل في الاختراق بعمق وفي سهولة ويسر. ويصل المقتحم أيضًا إلى الأجهزة التي تخدمها خوادم تلك الشبكة، فإما أن يقوم بتغيير أو إزالة الملفات منها، أو يسرق معلومات ثم يمحو أثره ويهرب.
لكن العديد من مقتحمي الشبكات كثيرًا ما يكسرون الأنظمة الأمنية فقط ليروا أيمكنهم ذلك أم لا، وقد يدخلون إلى النظام ثم يتصفحون البيانات التي بها، ثم لا يعودون إليها ثانية، هؤلاء لا يعني الأمر لهم أكثر من محاولات لاختبار القدرة العقلية.
مزيلو شفرات حماية برامج الكمبيوتر Crackers

برامج الكمبيوتر مثل معالج الكلمات أو برامج الرسومات وغيرها تضع قوة الأجهزة الشخصية في أيدي المستخدم، حتى بالنسبة لهؤلاء الذين لا يعرفون كيف يعمل الكمبيوتر. لكنها باهظة الثمن، وهناك من يريدها دون مقابل، وهنا يأتي دور من يفك شفرة حماية برامج الكمبيوتر ليتمكن من نسخ البرنامج.
مثلاً.. إذا كان هناك برنامج يتطلب رقمًا مسلسلاً لإنزاله على القرص الصلب لجهاز -تمامًا كما يصنع مقتحم شبكات الحواسب- فإن الذي يفك البرنامج ينتج برنامجًا يحاول عن طريق ملايين التباديل من الأرقام والأحرف وتوافيقها أن يصل إلى ذلك الذي يوافق الرقم المطلوب. ويمكنه أيضًا أن يصل، بل ويغير حدود تلك الحماية إذا خاطب مستوى الشفرة المكتوب بها البرنامج لدى مستوى التجميع Assembly level.
بقيت ملاحظة وهي أن الشخص الذي يقوم بفكّ أو تعطيل حماية برنامج ليس بالضرورة أن يكون قرصانًا للبرامج؛ إذ ربما يكسر حماية البرنامج فقط، أما قرصنة البرامج فإنها تعني النسخ والبيع بعد فكّ الحماية، وصاحبة الباع الأطول والقدم الأرسخ في ذلك إسرائيل، ولا عجب.
مطورو الفيروس

البعض من النوعين السابقين أيضًا مطورو فيروسات، مثل حصان طروادة، والأفاعي، والقنابل الموقوتة كلها برامج تغزو وتخترق الأنظمة منها خبيث، والبعض الآخر ليس كذلك.
والفيروس هو برنامج إما شديد التخريب فيرتبط بملف وينسخ نفسه مما يؤدي إلى تلف الملف نفسه أو البيانات المخزنة به، أو يكون بسيطًا يخرج فقط رسالة "مرحبًا" لمستخدم الجهاز.
فالفيروس المسمى الأفاعي worms يغزو جهازًا بأحد الشبكات، ويستولي على مقدراته لينسخ نفسه، ومن ثم ينتشر عبر الشبكة انتشارًا أفعويًا. أما الفيروس المسمى حصان طروادة Trojan horse، فهو نوع مخادع يبدو وكأنه يفعل شيئًا ما بينما هو يفعل شيئًا آخر. فالجهاز يرحب ببرنامج ما بينما يسرب فيروسًا أثناء عمله. أما فيروس القنابل الموقوتة Logic bombs فهي تنطلق مخربة بناءً على حدث ما، كأن تصل ساعة جهاز إلى توقيت محدد، وقد تسرب فيروسًا، أو تكون هي فيروسًا.
المؤسف في هذا كله أن أي جهاز متصل بالشبكة ليس بمنأى عن الخطر، ولعله من حسن الحظ أن العوارض التي تصيب الأجهزة ليست خطيرة، وما من سبيل لإيقاف هذه الفيروسات إلا باستخدام مضادات الفيروسات anti-viruses، ولكن مطوري الفيروسات لا ينظرون لها كعقبات، بل يعتبرونها تحديًا

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://9karim.mam9.com
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

لا يوجد حالياً أي تعليق

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى